الحداثة الممكنة أم المجهضة؟ الأفغاني والشدياق والمسيري وباومن | سهم | خبير 10
أين يتفق المراجعون؟
- مراجعتي لها شقان:
ملاحظات على التوقيتات
مرتبطة بلحظات محددة في الفيديوتوزيع التقييمات
كل تقييم أعطاه شخص، محسوبًا على كل المراجعات الظاهرةمراجعات المجتمع
مراجعتي لها شقان:
مراجعتي لها شقان: مراجعتي لها شقان: أولهما أن ظاهرة البودكاست ظهرت منذ سنين وتجلت فترة كورونا فشاعت وعرفت بعض المنصات العربية بما تنتجه من الحلقات. فكان فنجان وفاصلة منقوطة ومربع وغيرهم ولكل ميزاته, ومعيار المادة المنتجة في فائدتها تتراوح بما عند المقدم من عمق في الفهم وقدرة على الحوار وحكمة في السؤال. ومن المحزن أن البودكاست في مصر كان مفلسا في الحالة الثقافية إلا في آخر ثلاث سنوات, ولما وقعت على منتج السيد عمر أمين في بودكاست سهم, انشرح صدريأن انبرى أحد لسد هذا الفراغ في مصر. والثاني متعلق بالحلقة ذاتها أن كثيرا ممن يتطرقون للحداقة من المحسوبين على الإسلاميين تكون مقاربتهم نقدية أولا قبل كل شيء, وكثير مدخلهم يكون من الدولة المستحيلة ونقج حلاق وباومان لها, وأن ترى شخصا مستوعبا للسياق التاريخي والخصوصية الثقافية للحالة العربية كالدكتور يحيى باطلاعه الواسع وسلاسى الطرح مفيد في تناول الأمر أولا وفهمه قبل نقده. أكثر ما استفدته هو عنوان الحداثات البجيلة والحداثات الممكنة فلا ينظر للأمر برفض كامل لبنية كل شيء بل هناك بدائل قد تكون مناسبة لحالتنا. فالتسليم بأن المغلوب مولع بالاقتداءبالغالب ينتج دوما أناسا ممن لهم حس بعمق الغلبة وقد ينتج رفضا كاملا لما عند الغالب ابتداء وأصلا, وقد ينتج حالة من الكسل المعرفي برفض كل شيئء والابتداء من الصفر, نرى هذا متجليا في مساحات نقد علم النفس والعلوم الاجتماعية خاصة, برفض كل ما هو منتج غربي إذ هو مفرز الحداثة التي ليست من نسيج صنعنا بل من صنعهم. وأذكر هنا أني التقيت بسلمان سيد في مؤتمر قبل عدة أعام وسألته عن رأيه في كتاب الدولة المستجية ومشروع وائل حلاق وكان حينها النقاش محتدما حوله فأجابني أنه من الخطأ أن نفكر في أن كل دولة حديثة هي دولة قومية حديثة, فقد تكون هناك دولة حديثة وليست قومية.

